آخر 10 مشاركات
|
|
|||||||
| الـــركــن الــهــــادي .. مرســى صدح الأنا وإختلاء الروح ( راسيه بلا ردود ) .. |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذي حياتنا ، صارت رتيبة مثل صوت عقارب الساعة
ما في أي شي جديد غير الموت والولادة وما بينهم رحلة طويلة قصيرة، شكلها واحد طعمها واحد لونها وريحتها واحد! |
|
|
|
#42 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العجوز والشّاب
يُحكى أنّ رجلاً عجوزاً كان جالساً في القطار مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنةً. الكثير من البهجة والفضول كانت باديةً على ملامح الشّاب الذي كان يجلس بجانب النّافذة. أخرج يديه من النّافذة وشعر بمرور الهواء، وصرخ:" أبي، أترى كلّ هذه الأشجار تسير وراءنا! "، فتبسّم الرّجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه. وبجانبهم كان هناك زوجان يستمعان إلى ما يدور من حديث بين الأبّ وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج، فكيف يتصرّف شاب في هذا العمر مثل الطّفل! فجأةً صرخ الشّاب مرةً أخرى:" أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، انظر إلى الغيوم كيف تسير مع القطار ". واستمرّ تعجّب الزّوجين من حديث الشّاب مرةً أخرى. ثمّ بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشّاب، الذي امتلأ وجهه بالسّعادة، وصرخ مرةً أخرى:" أبي إنّها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي ". وفي هذه اللحظة لم يستطع الزّوجان السّكوت، وسألا الرّجل العجوز:" لماذا لا تقوم بزيارة الطّبيب، والحصول على علاج لابنك؟ "، هنا قال الرّجل العجوز:" إنّنا قادمون من المستشفى، حيث أنّ ابني قد أصبح بصيراً لأوّل مرّة في حياته !". تذكّر دائماً:" لا تستخلص النّتائج حتّى تعرف كلّ الحقائق ". |
|
|
|
#43 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مساء الخير
كيفكم وحشتوني كثير كثير،، ادري مقصرة ومشاركاتي قليلة بس ان شاء الله نعوضها اول شي خبروني بصراحة شلون اسمي الجديد عجبكم او وأول احلى وشوشة.. يحاصرني في المنام كلامي كلامي الذي لم أقله! |
|
|
|
#44 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ياأغلى هالوله فيني وأغلى روح في صوني
ياأصدق قلب يا مالك طهر طيباتك وتاجه منحت ألوان هالدنيا لها معنى وكذا لوني ولو غبت اختفى المعنى وغايب فيك منهاجه |
|
|
|
#45 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الطيب يبقى والليالي توالي
والناس تبني والمباني عليّه ومن لا كسب نعمين يقعد يلالي وينه ووين ام الرموش الضفيـّه |
|
|
|
#47 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ليست المشكلة أن تخطيء .. حتى لو كان خطأك جسيما .. وليست الميزة أن تعترف بالخطأ وتتقبل النصح .. إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن لاتعود للخطأ أبداً |
|
![]() |
|
|