الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَآتُه ..
مَسَآئَك طَآِعَة وَقَرُب مِن الْلَّه عَز وَجَل ..
أَخِي تَشَكُّرَات بِحَجْم الْسَّمَآَء عَلَى هَذَا الْمَوْضُوْع الْهَادَف
وَالْمُلَامَس لِشَرِيْحَة كُبْرَى وَاجَهْتُهُم هَذِه الْمُشْكِلَه ..
,’
الْمُشْكِلَة أَرِقْت كَثِيْر مِن رُوَآد الْمُنْتَدَيَآت
سَبَبُهَا أَعُّضَآَء أَقُل مَآ نُطْلِق عَلَيْهِم (مَرِيْضِي أَنْفُس ~
مَقَاصِدِهِم مُتَعَدِّدَة .. و نوَآيآِهُم مُخْجِلَة
:
سَأَرْوِي لَك بَعْضَآ مِن الموَآَقّف الَّتِي أَثَآرَت اسْتِغْرَابِي
بَل خَرَقَت جُمْجُمَتِي لِتَتْرُك أَثَرِآ بْلِيَغَآ ..
نُشِر الاشَاعَات وَالْتَّشْهِيْر الْمُسِيْء لِشَرَف عُضَو أَو عُضْوَة
قَد يَهُوْن أَمْرِه خَلَف أَسْمَآئِنَآ الْمُسْتَعَارَه .. وَلَكِن
الْبَعْض يَتَعَمَّد وَيُسَجَّل مُعَرَّف بِنَفَس الْاسْم الْحَقِيقِي
لِلْعُضْو أَو الْعُضُوَة ..
و أَقْصِد بِالِاسْم الْحَقِيقِي كــ( فُلآنَة بِنْت فُلْآَن الْفُلَانِي )
وَيَعْمَل جَآِهِدَآ عَلَى تَشْوِيْه الْاسْم ..
بَرُدَوْد وَمَوَاضِيْع يِخْجَل قَلَمِي وَرَبُّكُم عَن ذكْرهَآ ..
جَآهِلِين الْمُخْتَبِئ وَرَاء هَذَا الَمَعَرَّف ..
:
<<< هِي مُجَرَّد صُوْرَة فَقَط لأُأَكّد أَن الْقَضِيَّة قَضِيَّة سُمْعَة ..
لَيْسَت مُقْتَصِرَة عَلَى حُدُوْد بَوْتَقَة الْعَوْلَمَة الَّتِي تَحِيْطَنْا هُنَا
فِي الْشَّبَكَة الْعَنْكَبُوْتِيَه ..
فَلَكُم أَن تَسْتَشْعُرُوْا خُطُوْرَة الْأَمْر وَعَظُم حُججَمِه
لَو وَصَل للِأهُآلِي مَثَلَآ أَو غَيْرِهَا مِن الْمُقَرَّبِيْن لِهَذَا الَمَعَرَّف ~
,’
عُذْرَآ عَلَى إطَآلتِي وَلَكِن هِي ظَاهِرُه حَقّآ لَطَالَمَا أَحْبَبْت الْمُنَاقَشِه
عَنْهَا .. وَأُتِيحَت لِي الْفُرْصَه عَبْر مُتَصَفِحِك لَأُطَرَح هَذِه الْصُّوَرَة الْمُشْتَقَّه
مِن مَوْضُوُعِك الْاصْلِي ..
نَعُوْد لِلْأَسْئِلَة..
* مَا سَبَب انْتِشَار هَذّة الْظَّاهِرَة
كَمَا ذَكَرْت سَابِقَا .. سَبَبُهَا اعَضَّاء مَرِيْضِي أَنْفُس
قَد تَكُوْن بَيْنَهُم مُشَادَّات وَمَشَاكِل خَاصُّه
فَلَا يَمْلِك سِوَى الْتَّشْهِيْر وَالَاسائَة لَسُمْعَة الْمَقْصُوْد بِطَرِيْقَة
مَا .. وَلَا تُوْجَد طَرِيْقَة ذَات سُرْعَه قِيَاسِيَّة تحقق مبتغاه
كَالشَّبْكَه الْعَنْكَبُوْتِيَه ..
:.،
أَو يَكُوْن مِمَّن يُعَانُوْن مِن نَقْص فِي الْذَّات .. لِذَلِك يُحَاوِل ابْرَاز بِصَمْتِه
وَوُجُوْدِه بِأَي مَوْضُوْع مُلْفِت .. وَلَو كَان عَلَى حِسَاب الْاخِرِين ..
*مَا هِي الْحُلُول وَالاقْتِرَاحَات
الْحُلُول مُتَعَدِّد عَلَى حَسَب الْمَوْقِف نَفْسُه ..
لَكِن هُنَا أَرَى أَن الْأَمْر عَائِد عَلَى الْدُّفة الادَارِيّة وَالرِقَابِه ايّا كَانَت
سَوَاء فِي مُنْتَدَيَات أَو غَيْرِهَا مِن الْمَوَاقِع ..
فَبِهِم يَتَوَقَّف الْأَمْر وَتَكُوْن الْحُلُول صَارِمَة ..
وَالَأَهَم ( لَا نَثِق بِكُل مَن هَب و دَب .. وَلَا نُسَرَّب مَعْلُوُمَاتِنَا الْشَّخْصِيَّة
لِأَي كَآِن)
*هَل الْمُنْتَدَيَات سَاعَدَّت فِي هَذّة الْظَّاهِرَة
نَعَم ..
بِمَا أَنَّهَآ مُلْتَقَى لِمَلَايِيْن الْبَشَر .. أَكِيْد تُسَاعِد
كَأَي مُجْتَمَع تُكَوِّن فِيْه مَشَاكِل
وَلَكِن بِالْمُقَابِل الْمُنْتَدَيَآت هَدَفُهَا سَآَمِي .. فَضْلَا عَن شَرْمِذّة مُجْتَمَع
تُحِيطَهُم دِّنآئَة فَكَّر .. لِذَلِك لَا أُعَمِّم ..
وَّتَحِيَّاتِي لَك ..
عُذْرَا عَلَى الاطَالَة مُرَّه أُخْرَى ~