![]() |
اصلاح القلب قبل الأفعال السيئة
تغيير الإنسان وإصلاحه لا يأتي بملاحقة أخطائه وذنوبه ومطالبته بأن يغيرها , فهذا التغيير صعب و لا يأتي بنتيجة ، بل يأتي بنتائج عكسية , فيجعل الإنسان ينفر من أشياء لأن لها رصيد عنده في قلبه , فتطالبه بأن يكف عنها ، فيشعر بتعب وصعوبة ، ثم تقدم له قائمة أخرى بعيوبه وأخطائه ، فتسبب له الضجر والانتكاس ، و ربما اضطر للنفاق .
لكن الإصلاح الحقيقي هو إصلاح القلب , فما الفائدة لو أن أحدهم ترك عيبا أو التزم بسنة و لكنه لا يزال طماعا و لم يترك الحقد والحسد و لم يرتبط بالله ؟ هذا سوف يؤدي للتناقض, و دائما الشعور هو الأقوى وهو المنتصر. وكما قال الرسول عليه الصلاة و السلام : ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ) . لا بأس من وجود الأخطاء والذنوب , لكن المهم إصلاح القلب ، و أن يكون القلب سليما طاهرا نقيا خالصا من حب التسلط و من الطمع و من أن تسيطر عليه العقد وأن يبحث عن الخير . فإذا اطمئن القلب بهذا ، يبدأ التغير تلقائيا من ذاته ، و يبدأ الإنسان ينفر من أشياء خاطئة هو يمارسها و يحس بأنها نشاز في حياته. |
راقي كعادتك
يعطيك العافية محمد |
محمد القحطاني
طرح جميل وراقي كرقي حضورك وتواجدك الجميل سجل اعجابي وتقديري ولك اجمل تحيه |
طرح قيم ومميز
محمد القحطاني شكراً على اختيارك الرائع بارك الله فيك |
هلا وغلا ياملكة
الف الف الف شكر على المرور الرائع |
هلا وغلا ياابو بندر
الف الف الف شكر على المرور الرائع |
هلا وغلا ياروابي
الف الف الف شكر على المرور الرائع |
ابن عبيان
يعطيك العافيه ع الموضوع الرائع والمهم شاكره لك وجودك ومجهودك تقديري لسموك النجلاء |
| الساعة الآن 02:37 PM بتوقيت السعودية |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.Almuhajir