شجن
30-07-2009, 11:05 AM
في سني مراهقتي الأولى كانت لي بعض الخربشات الشعرية والنثرية نفضت الغبار عن إحداها علَّها ترقى لذائقتكم الأدبية...
..كتبت إحدى الصديقات فيما كتبت من قصيدة عُنْوِنَتْ بالمحاكمة :
ضرب القاضي على الطاولة ..وقال : حب وما حب ..مالي وله ...هذه دعاوى باطلة ..قلبك ليس ملكك..
التفت إلى قلبي وجدته يبيكي..يندب أمسه...وهتف القاضي : هيا ....فقد رفعت الجلسه...!
ولأن الصديق وقت الضيق أَبَيْتُ إلا و أن استأنف الحكم فكان لي ذلك ...:
هاجت القاعة بالحكم تنددْ..
ماجت القاعة بالقول ترددْ..
أأردت رفع جلســـــــــــة..؟!
أحفرت للقلب رمســــــه..؟!
أتريدُ درســــــــــــــــــــه..؟!
أيهـــــــــا القاضي....:
ماعهدناك إلا من مَعِين العدل تنضحْ
ماعهدنا الحكم منك إلا في الحق يصدحْ
ماعهدناك في الظلم ترزحْ..
ماعهدناك بالحكم تفضحْ..
إرأف بذاك القلب العليلْ
أمالي من استئناف الحكم سبيلْ؟!
اعتدل القاضي وقال:
هاتي الدليــــــــــــــــل..
قلبك هذا لايريد المثول.
قلبك هذا إنما يخشى الأفولْ!
ماالبُغْيَة من حبٍ ضعيفٍة متشدد ؟!
ما البُغْيَة من قلبٍ متردد؟!
بين مثولٍ وأُفول!!
أيهــــــــــــــا القـــــــــــا ضــــــــي...
هذي أسرار قلبي الكامنة ..
هذي ضريبة حبِّ الفاتنة ..
أيـــــهـــا القاضـــي:
أتســــــــــــتجدي دمعـــــــاً من عيوني؟!
أتســــــــــــتجدي فيضـــــاً من شجوني؟!
أتريد رؤية ذاكـــــ الوبل الهتونـــــــــي؟!
أيهــــــــــــا القـــــــــاضــــــــــــي:
أحـــــكمت عــــليَّ بالـــــجنـــــونـــــي؟!!
رُدَّ قلــــــــــــــــــــبي...
رُدَّ أنـــــــــــَّات اللـــــــيالي الســـــــاهرة..
رُدَّ آهـــــــــــــات اللقــــــــاءات العـــــــابرة..
ســـــأعود لعلاجـــــات السنون الغــــابـــرة
أُريدُ ( كيـــــــــــــــــــاً) للحظوظ العاثره..!
هاجت القاعة بأصوات النحيب..
ماجت القاعة للتأثر...
للتكدر...
لا للتندر ..
طلباً للرأي الســـــــــــديـــــــــد..
ضرب القاضي على الطاولة ...
دقتْ أجراس الخطر..
أبشر ياقلبي المسكين ..
فالحكم الأول فيه نظرْ!
الكل في القاعة متعجب!!
الكل فيها يترقب !
لم ينبسوا ببنت شـــــــــــفهْ..
الكل مُنْصِتْ بأحاسيسٍ مرهفهْ..
نطق القاضي بالحكم ..
لايريد منا صوتــــــــــــاً..
بل يريد من صمتـــــــــاً..
هكذا يفعل دومــــــــــاً..
في القضايا المستــــأنفه!
ضرب القاضي على الطاولة وقال :
الحب قضية كبرى ..
فمالي وماله ؟!
مُرِيه فاليشد من السجن رحاله..
هذا قلبك ..
صُلْب حقك..
خذي ملكك..
وهتف القاضي: رفعت الجلسه ..
جاءت جموعٌ منهم إليَّ لتبارك..
قالوا أنتِ من جنودٍ تهفوا لأعتى المعارك..
لم أعرهم مني حتى التفاته!
كلهم في نظري كخيال لمآته!!
أخذت قلبي وخرجت ..
وقفنا في منتصف الطريق ..
عاد قلبي من السجن طليق..
قلت له:
أنت ياهذا في مدينة المحبين ..
كبائع تمرٍ في هجر!
كقارض شعرٍ في مُضَر!
لم يعُد للحب لذَّاتٌ تُنتظر..
لا أريد منك حبــــــــــاً..
كضميرٍ مستتر!
أراد ذاك القلب إذن حديث ..
قلت : اصــــــــــــمــــــــــــت !
سأسير في هذا الطريق وحدي..
سأعبر مضايق الدُّنا وحدي..
سأعيش وحدي ..
لأموت وحدي ..
في مدارات زمان تفتخرْ..
بحب لم تلوِّثه أنَّات السحرْ...
بحبٍّ كحب قيسٍ لليلى فانتظرْ..
موتاً على شفير قبرٍ منحدرْ!!![/color]
..كتبت إحدى الصديقات فيما كتبت من قصيدة عُنْوِنَتْ بالمحاكمة :
ضرب القاضي على الطاولة ..وقال : حب وما حب ..مالي وله ...هذه دعاوى باطلة ..قلبك ليس ملكك..
التفت إلى قلبي وجدته يبيكي..يندب أمسه...وهتف القاضي : هيا ....فقد رفعت الجلسه...!
ولأن الصديق وقت الضيق أَبَيْتُ إلا و أن استأنف الحكم فكان لي ذلك ...:
هاجت القاعة بالحكم تنددْ..
ماجت القاعة بالقول ترددْ..
أأردت رفع جلســـــــــــة..؟!
أحفرت للقلب رمســــــه..؟!
أتريدُ درســــــــــــــــــــه..؟!
أيهـــــــــا القاضي....:
ماعهدناك إلا من مَعِين العدل تنضحْ
ماعهدنا الحكم منك إلا في الحق يصدحْ
ماعهدناك في الظلم ترزحْ..
ماعهدناك بالحكم تفضحْ..
إرأف بذاك القلب العليلْ
أمالي من استئناف الحكم سبيلْ؟!
اعتدل القاضي وقال:
هاتي الدليــــــــــــــــل..
قلبك هذا لايريد المثول.
قلبك هذا إنما يخشى الأفولْ!
ماالبُغْيَة من حبٍ ضعيفٍة متشدد ؟!
ما البُغْيَة من قلبٍ متردد؟!
بين مثولٍ وأُفول!!
أيهــــــــــــــا القـــــــــــا ضــــــــي...
هذي أسرار قلبي الكامنة ..
هذي ضريبة حبِّ الفاتنة ..
أيـــــهـــا القاضـــي:
أتســــــــــــتجدي دمعـــــــاً من عيوني؟!
أتســــــــــــتجدي فيضـــــاً من شجوني؟!
أتريد رؤية ذاكـــــ الوبل الهتونـــــــــي؟!
أيهــــــــــــا القـــــــــاضــــــــــــي:
أحـــــكمت عــــليَّ بالـــــجنـــــونـــــي؟!!
رُدَّ قلــــــــــــــــــــبي...
رُدَّ أنـــــــــــَّات اللـــــــيالي الســـــــاهرة..
رُدَّ آهـــــــــــــات اللقــــــــاءات العـــــــابرة..
ســـــأعود لعلاجـــــات السنون الغــــابـــرة
أُريدُ ( كيـــــــــــــــــــاً) للحظوظ العاثره..!
هاجت القاعة بأصوات النحيب..
ماجت القاعة للتأثر...
للتكدر...
لا للتندر ..
طلباً للرأي الســـــــــــديـــــــــد..
ضرب القاضي على الطاولة ...
دقتْ أجراس الخطر..
أبشر ياقلبي المسكين ..
فالحكم الأول فيه نظرْ!
الكل في القاعة متعجب!!
الكل فيها يترقب !
لم ينبسوا ببنت شـــــــــــفهْ..
الكل مُنْصِتْ بأحاسيسٍ مرهفهْ..
نطق القاضي بالحكم ..
لايريد منا صوتــــــــــــاً..
بل يريد من صمتـــــــــاً..
هكذا يفعل دومــــــــــاً..
في القضايا المستــــأنفه!
ضرب القاضي على الطاولة وقال :
الحب قضية كبرى ..
فمالي وماله ؟!
مُرِيه فاليشد من السجن رحاله..
هذا قلبك ..
صُلْب حقك..
خذي ملكك..
وهتف القاضي: رفعت الجلسه ..
جاءت جموعٌ منهم إليَّ لتبارك..
قالوا أنتِ من جنودٍ تهفوا لأعتى المعارك..
لم أعرهم مني حتى التفاته!
كلهم في نظري كخيال لمآته!!
أخذت قلبي وخرجت ..
وقفنا في منتصف الطريق ..
عاد قلبي من السجن طليق..
قلت له:
أنت ياهذا في مدينة المحبين ..
كبائع تمرٍ في هجر!
كقارض شعرٍ في مُضَر!
لم يعُد للحب لذَّاتٌ تُنتظر..
لا أريد منك حبــــــــــاً..
كضميرٍ مستتر!
أراد ذاك القلب إذن حديث ..
قلت : اصــــــــــــمــــــــــــت !
سأسير في هذا الطريق وحدي..
سأعبر مضايق الدُّنا وحدي..
سأعيش وحدي ..
لأموت وحدي ..
في مدارات زمان تفتخرْ..
بحب لم تلوِّثه أنَّات السحرْ...
بحبٍّ كحب قيسٍ لليلى فانتظرْ..
موتاً على شفير قبرٍ منحدرْ!!![/color]