محمدبن عبيان القحطاني
24-07-2017, 12:19 AM
خذيت من روحي لروحـي فوايـد ** ثـلاث جـزلات شـويٍ عـددهـا
الاولـه حبـي دخـول المساجـد ** والبعد عن مـن طاعـة الله فقدهـا
والثانيـة حبـي لحفـظ العـوايـد ** والبعد عـن نـاسٍ كثيـر حسدهـا
والثالثـة حبـي لنظـم القصـايـد ** لامرت الرجـل الحميـد يحمدهـا
وزودتها من روح روحـي زوايـد ** الـوذ فيهـا لا بلـيـت بنكـدهـا
احـب رجـلٍ بالمهمـات كـايـد ** لا قلت له ذيـك المهمـة قصدهـا
لاجـا نهـارٍ فيـه ناقـص وزايـد ** يحلهـا لـو كثـروا فـي عقدهـا
وأحـب زينـات البكـار النـوايـد ** علط الرقـاب اليـا توفـر سعدهـا
خطو الفتاة اللـي ظهرهـا امتعايـد ** لا اوحت ضباب الوِرد نارت وحدها
صفراً عليها مـن وبرهـا شرايـد ** مثل الهنوف اللي تنقـض جعدهـا
تلعب نهـار العيـد والعيـد عايـد ** بيـن الصفـوف بخيزرانـن بيدهـا
تنقض جديل الرأس فـوق القلايـد ** وتشوف من حبه بداخـل جسدهـا
لاضاق صـدري والليالـي شدايـد ** نصيت لي صفـراً تـدرج ولدهـا
صفـراً لبنهـا للنشامـى بـرايـد ** في دكةٍ من جـاء ييبيهـا وجدهـا
وأحب ممشاً بيـن هـدب الجرايـد ** غيـدٍ ثمرهـا نـادرٍفـي بلـدهـا
وأحـب ممشـاً بالفيـاض الجدايـد ** بين البيـوت اللـي رفـاع عمدهـا
وأحب اخيـل مرزمـات الرعايـد ** دعم السحاب اللـي ثقيـل رعدهـا
تضفـي علـى دار تضـم البدايـد ** يرتـاح بالـي لا مشيـت برثدهـا
برفقـه مشاكيـل وسـاع البنـايـد ** شقر الحرار اللي ينومـس هددهِـا
هذا هـواي وباقـي العمـر بايـد ** ولا دامت الدنيـا لمنهـو رصدهـاِ
الاولـه حبـي دخـول المساجـد ** والبعد عن مـن طاعـة الله فقدهـا
والثانيـة حبـي لحفـظ العـوايـد ** والبعد عـن نـاسٍ كثيـر حسدهـا
والثالثـة حبـي لنظـم القصـايـد ** لامرت الرجـل الحميـد يحمدهـا
وزودتها من روح روحـي زوايـد ** الـوذ فيهـا لا بلـيـت بنكـدهـا
احـب رجـلٍ بالمهمـات كـايـد ** لا قلت له ذيـك المهمـة قصدهـا
لاجـا نهـارٍ فيـه ناقـص وزايـد ** يحلهـا لـو كثـروا فـي عقدهـا
وأحـب زينـات البكـار النـوايـد ** علط الرقـاب اليـا توفـر سعدهـا
خطو الفتاة اللـي ظهرهـا امتعايـد ** لا اوحت ضباب الوِرد نارت وحدها
صفراً عليها مـن وبرهـا شرايـد ** مثل الهنوف اللي تنقـض جعدهـا
تلعب نهـار العيـد والعيـد عايـد ** بيـن الصفـوف بخيزرانـن بيدهـا
تنقض جديل الرأس فـوق القلايـد ** وتشوف من حبه بداخـل جسدهـا
لاضاق صـدري والليالـي شدايـد ** نصيت لي صفـراً تـدرج ولدهـا
صفـراً لبنهـا للنشامـى بـرايـد ** في دكةٍ من جـاء ييبيهـا وجدهـا
وأحب ممشاً بيـن هـدب الجرايـد ** غيـدٍ ثمرهـا نـادرٍفـي بلـدهـا
وأحـب ممشـاً بالفيـاض الجدايـد ** بين البيـوت اللـي رفـاع عمدهـا
وأحب اخيـل مرزمـات الرعايـد ** دعم السحاب اللـي ثقيـل رعدهـا
تضفـي علـى دار تضـم البدايـد ** يرتـاح بالـي لا مشيـت برثدهـا
برفقـه مشاكيـل وسـاع البنـايـد ** شقر الحرار اللي ينومـس هددهِـا
هذا هـواي وباقـي العمـر بايـد ** ولا دامت الدنيـا لمنهـو رصدهـاِ